حسن الخلق من علامات توفيق الحاج

من منافع الحج: تحقيق حُسن الخلق، فالله تعالى نهى الحاج عن الفسوق والجدال في الحج، كما أن النبي  ذكر في صفات الحج المبرور: أنه الذي يُوفَّق فيه الحاج لئلا يكون من أهل الرفث والفسوق، والمجاهدة في ذلك، رغم ما يعترض الحاج من مشقةٍ وتعبٍ وزحامِ المجاهدة في تحقيق ذلك مما يزكي حجه، ومما يجعله أهلًا لأن يؤوب بفضل الله .
وامتثال حُسن الخلق والتزيِّي به والتحلِّي به؛ من مقاصد الشريعة، وهو من دين الله ​​​​​​​. ومن أعظم ما يظهر من حُسن الخلق في الحاج: أن يُحب المسلم لأخيه المسلم ما يُحب لنفسه، وأن يكون رفيقًا صبورًا ذا سكينةٍ، وأن يحرص حرصًا شديدًا على ألا يؤذي أحدًا.


شركاء النجاح

Tibyan

Tibyan logo

جميع الحقوق محفوظة لرئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي١٤٤٧ هـ ©