تدبر القرآن.. من أعظم المعينات على الثبات
إن من أعظم ما يُعِين الإنسان على الثبات على دين الله، وعلى شريعة الله، وعلى الأعمال الصالحة:
الإقبال على كتاب الله تلاوةً وتَدَبُّرًا، فإن القرآن الكريم أعظم مُعينٍ على الثبات، كما ذكر الله في آياتٍ أن القرآن العظيم سببٌ للثبات على دين الله ؛ وذلك لأنه يتدبر كلام الله تعالى ويتلوه حقَّ تلاوته، ومَن تدبر كلام الله وتفكر فيه وتأمَّل فيه كان ذلك من أعظم أسباب المعونة على الثبات على دين الله ؛ ولهذا قال الله تعالى: وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا[الفرقان:32].