من مات؛ قامت قيامته..!
كل من مات؛ قامت قيامته وانتقل من دار العمل إلى دار الجزاء؛ لأن الناس يُجازَون في قبورهم، إن خيرًا فخيرٌ، وإن شرًّا فشرٌ؛ كما جاء في الحديث عن النبي في الرجل المؤمن الذي يُسأل في قبره عن ربه ودينه ونبيه، فيُجيب الجواب السديد، فيفتح الله له بابًا إلى الجنة، فيأتيه من رَوحها ونعيمها، ولا يزال على ذلك حتى تقوم الساعة، فهو مُنعَّمٌ بنعيم الجنة وهو في قبره[1].
| ^1 | رواه أبو داود: 4753، وأحمد: 18534، وقال محققو المسند: إسناده صحيح. |
|---|